الزمخشري
154
الفائق في غريب الحديث
هو أن يجامع ثم يفتر فلا ينزل ، يقال : أكسل الفحل صار ذا كسل . وفي كتاب العين : كسل إذا فتر عن الضراب . وأنشد : أإن كسلت والحصان يكسل عن السفاد وهو طرف هيكل ونحوه ما روى : إن الماء من الماء . وهذا كان صدر الاسلام ثم نسخ ، أثبت سيبويه . الطهور والوضوء والوقود في المصادر . كسى إن الكاسيات العاريات والمائلات والمميلات لا يدخلن الجنة . هن اللواتي يلبسن الرقيق الشفاف . وعن الأصمعي : كسي يكسى إذا صارت كسوة فهو كأس . وأنشد يكسى ولا يغرث مملوكها * إذا تهرت عبدها الهاريه ومنه قوله : واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي ويجوز أن يكون من كسا يكسو ، كالماء الدافق . المائلات : اللاتي يملن خيلاء . المميلات / اللاتي يملن قلوب الرجال إلى أنفسهن . أو يملن المقانع عن رؤوسهن لتظهر وجوههن وشعورهن . قال أبو النجم : مائلة الخمرة والكلام باللغو بين الحل والحرام ومن المشطة الميلاء ، وهي مشطة معروفة عندهم ، كأنهن يملن فيها العقاص . وتعضد رواية من روى أن امرأة قالت : كنت أسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن ميل رأسي . قال : الكاسيات . . . وقال الشاعر : تقول لي مائلة الذوائب كيف أخي في العقب النوائب